الشعب يريد
منذ ٨ أشهر
ارتياح واسع في الجزائر، عقب استقالة وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو، الذي يعتبر من أبرز المتسببين في تدهور العلاقات الجزائرية-الفرنسية خلال العام الذي تولى فيه منصبه.
منذ عام واحد
تصاعدت التوترات بين باريس والجزائر على خلفية قرار فرنسي جديد يقضي بفرض قيود على دخول عدد من المسؤولين الجزائريين وأقاربهم إلى الأراضي الفرنسية.